
إيران
إِيرَان ورسميًّا الجمهورية الإسلامية الإيرانية (الفارسية: جمهورى اسلامى ايران) وأحیانًا تسمی بلاد فارس هي دولة تقع في…
نظرة عامة
وتطل إيران على بحر قزوين (وهو بحر داخلي تحده كازاخستان وروسيا). ويحدها من الشرق أفغانستان وباكستان، ومن الجنوب الخليج العربي وخليج عمان، ومن الغرب العراق ومن الشمال الغربي تركيا. طِهران هي العاصمة، وأكبر مدينة في البلاد، والوسط السياسي والثقافي والتجاري والصناعي للأمة.
تعد إيران قوةً إقليمية، وتحتل مركزا هاما في أمن الطاقة الدولية والاقتصاد العالمي بسبب احتياطاتها الكبيرة من النفط والغاز الطبيعي. حيث يوجد في إيران ثاني أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي في العالم ورابع أكبر احتياطي مؤكد من النفط. إيران موطن لواحدة من أقدم الحضارات في العالم.
أول سلالة حاكمة شكلت في إيران خلال المملكة العيلامية في 2800 قبل الميلاد. وقد وحّد الميديون إيران في إمبراطورية عام 625 قبل الميلاد. وقامت بعد ذلك الإمبراطورية الأخمينية الإيرانية، ومن ثم الإمبراطورية السلوقية واثنتين من الإمبراطوريات الإيرانية اللاحقة، البارثيين والساسانيين، قبل الفتح الإسلامي في 651 م.

التاريخ
أقدم التحف الأثرية في إيران مثل تلك التي اكتُشفت في موقع كشف رود وموقع غنج بر (بالفارسية :گنج پر) تشهد على وجود الإنسان في إيران منذ العصر الحجري القديم السفلي. وجدت قطع أثرية يعود تاريخها إلى الإنسان البدائي في فترة العصر الحجري القديم الأوسط في منطقة زاغروس وفي مواقع مثل ورواسي وكهف يافته. بدأت المجتمعات الزراعية المبكرة مثل مستوطنات Chogha Golan وChogha Bonut بالازدهار في إيران في سنة 8000 قبل الميلاد وأيضاً في Chogha Mish وشوشان في منطقة زاغروس.
حُدد ظهور شوشان بالتأريخ بالكربون المشع مدينةً تعود في وقت قريب من 4395 قبل الميلاد. والعشرات من مواقع ما قبل التاريخ في الهضبة الإيرانية تشير إلى وجود الحضارات القديمة والمستوطنات الحضرية في الألف الرابع قبل الميلاد. وخلال العصر البرونزي كانت إيران موطنا لعدة حضارات مثل حضارة عيلام، جيروفت وحضارة(زايندة رود: Zayandeh River Culture ) وأبرز هذه الحضارات المتقدمة كانت جنوب غرب إيران إلى جانب تلك الموجودة في بلاد ما بين النهرين.
تطور الكتابة في عيلام في الألف الرابع قبل الميلاد كان يوازي تطور الكتابة في سومر. واستمر وجود المملكة العيلامية حتى ظهور الإمبراطوريات الأخمينية. بحلول الألفية الثانية قبل الميلاد، وصلت الشعوب الإيرانية القديمة إلى ما يعرف الآن بإيران من سهول أوراسيا، لتنافس المستوطنين الأصليين في المنطقة.
مع انتشار الإيرانيين في المنطقة الأوسع لإيران الكبرى وما وراءها، سيطرت قبائل الميدي والفارسية والبارثية على حدود إيران الحديثة. من أواخر القرن العاشر إلى أواخر القرن السابع قبل الميلاد، وقعت الشعوب الإيرانية، مع ممالك «ما قبل إيران»، تحت سيطرة الإمبراطورية الآشورية، المتمركزة في شمال بلاد ما بين النهرين. في عهد الملك سياكساريس، دخل الميديون والفرس في تحالف مع الحاكم البابلي نبوبولاصر، بالإضافة إلى زملائهم السكيثيين والسيميريين الإيرانيين، وهاجموا معًا الإمبراطورية الآشورية.
دمرت الحرب الأهلية الإمبراطورية الآشورية بين عامي 616 و605 قبل الميلاد، وبالتالي حررت شعوبها من ثلاثة قرون من الحكم الآشوري. أدى توحيد القبائل الوسطى تحت حكم الملك Deioces في عام 728 قبل الميلاد إلى تأسيس الإمبراطورية الوسطى التي سيطرت بحلول عام 612 قبل الميلاد على كامل أراضي إيران الحالية وشرق الأناضول. كان هذا بمثابة نهاية لمملكة أورارتو أيضًا، والتي احتُلت وحُلّت لاحقًا.
في 550 قبل الميلاد، اتخذ كورش الكبير من ولاية آنشان وأنحاء الإمبراطورية الميدية لتأسيس الإمبراطورية الأخمينية من خلال توحيد دول المدن الأخرى. كان الغزو نتيجة ما يسمى الثورة الفارسية التي أثيرت في البداية بسبب تصرفات الحاكم أستياجيس وامتدت إلى ولايات أخرى بسرعة لأنها متحالفة مع الفرس، أما فتوحات الوقت اللاحق تمت تحت حكم سيروس وخلفائه فتوسعت الإمبراطورية لتشمل ليديا وبابل ومصر والأراضي إلى الغرب من نهري السند وجيحون في أقصى حد لها وشملت الإمبراطورية الأراضي الحديثة من إيران والعراق والكويت وسوريا والأردن وإسرائيل وفلسطين ولبنان وجميع المراكز السكانية الكبيرة في مصر القديمة غربا حتى ليبيا وتركيا وتراقيا ومقدونيا

أصل التسمية
أصل اسم إيران هو أريان، بالفارسية القديمة المكونة من آري و«ان» التي هي للنسبة إلى الأعلام، ومعنى الاسم «أرض الآريين»، واستخدمت الكلمة محلياً منذ عهد الساسانيين، في العصور القديمة. وفي العصور الحديثة، استخدمت مجددا في عام 1935، وقبل ذلك كان البلد يعرف ببلاد فارس. ويستخدم كل من «فارس» و«إيران» استخدامًا متبادلًا في السياقات الثقافية، إلا أن «إيران» هو الاسم الذي يستخدم في السياقات السياسية رسميا.
وأصل كلمة إيران كلمة «آري» وجمعها آريون ويرجح أن هذه القبائل نزحت إلى غرب آسيا عام 2000 ق.م. من الأناضول أيام حكم الآشوريون. أقامت هذه القبائل الإمبراطورية الفارسية التي بلغت أوجها أيام الملك كورش الكبير عام 550 ق.م. والإمبراطور دارا الأول وخلفه خشايارشا الأول حيث كانت تضم مصر السفلى (الدلتا) واليونان وآسيا الصغرى وأجزاء مما يعرف حاليًا بباكستان وتركستان. أقاموا خدمة بريدية، ومهدوا الطرق، وشجعوا التجارة وفنون الكتابة.
وحاولوا دمج الحضارات البابلية مع الفرعونية والآشورية والليدية (انظر: ليديا)، إلا أن الإسكندر الأكبر أسقط هذه الإمبراطورية في القرن الرابع ق.م. لكنهم استطاعوا التخلص من حكم الإغريق لبلدان الشرق الأدنى إبان القرن الثالث ق.م، واستعادوا قوتهم. لكن الساسانيِّين استغلوا النزاعات الداخلية وقاموا بتوحيد بلاد فارس. ثم دخلوا في حروب مستمرة مع البيزنطيين طوال أربعة قرون حتى سقوطها عند الفتح الإسلامي في القرن السابع الميلادي.

الجغرافيا
إيران هي الدولة الثامنة عشر من حيث المساحة في العالم، حيث تبلغ مساحتها 1648195 كم2. مساحتها تساوي تقريباً مساحة المملكة المتحدة، وفرنسا، وإسبانيا، وألمانيا مجتمعة، أو أكثر إلى حد ما من ألاسكا أكبر ولاية أمريكية من حيث المساحة. تقع إيران بين خطي عرض 24 – 40 شمال خط الاستواء، وبين خطي طول 44 – 64 شرق غرينتش، حدودها مع أذربيجان هي (380 كم) (مع ولاية ناخيتشيفان الأذربيجانية المعزولة (179 كم) وأرمينيا (35 كم) إلى الشمال الغربي، وبحر قزوين من الشمال، تركمانستان (992 كم) إلى الشمال الشرقي؛
باكستان (909 كم) وأفغانستان (936 كم) إلى الشرق؛ تركيا (499 كم) والعراق (1458 كم) إلى الغرب، وأخيرا في مياه الخليج العربي وخليج عمان إلى الجنوب. تتكون إيران من الهضبة الإيرانية باستثناء سواحل بحر قزوين ومحافظة خوزستان.
وهي إحدى دول العالم الأكثر الجبلية، تهيمن عليها المناظر الطبيعية الجبلية الوعرة التي تفصل بينها مختلف النطاقات مثل الأحواض المنفصلة والهضاب. الجزء الجبلي الغربي هو الأكثر سكاناً، مع نطاقات مثل القوقاز، زاغروس وجبال البرز، وجبل دماوند، وهو أيضا أعلى جبل في غرب أوراسيا اعتبارا من جبال هندو كوش. يغطي الجزء الشمالي من إيران الغابات المطيرة الكثيفة تدعى «شمال» أو أدغال إيران.
يتألف الجزء الشرقي في معظمه من أحواض صحراوية مثل دشت (كوير). وتقع أكبر صحراء في إيران في الجزء الشمالي الأوسط من البلاد، ودشت لوط في الشرق مع بعض البحيرات المالحة، وذلك لأن سلاسل الجبال مرتفعة جداً لتصل غيوم المطر إلى هذه المناطق. يوجد سهول واسعة فقط على طول ساحل بحر قزوين وعلى الطرف الشمالي من الخليج العربي، حيث تقع حدود إيران على مصب نهر شط العرب (أو في أروند رود) شط وتنتشر السهول على طول الساحل المتبقي من الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عمان.
يتراوح المناخ في إيران من القاحل أو شبه مجدب، إلى شبه مداري على طول ساحل بحر قزوين والغابات الشمالية. على الحافة الشمالية من البلاد (سهول قزوين الساحلية) تنخفض درجات الحرارة دون الصفر ونادرا ما تظل المنطقة رطبة لبقية العام. درجات الحرارة في الصيف نادرا ما تتجاوز 29 °C (84.2 °F).
هطول الأمطار السنوي هو 680 مم (26.8 في) في الجزء الشرقي. عادي وأكثر من 1,700 مم (66.9 في) في الجزء الغربي. إلى الغرب في حوض زاغروس تواجه المنطقة درجات حرارة منخفضة، مع درجات حرارة شديدة البرودة في الشتاء إلى ما دون الصفر وتتساقط الثلوج يوميًا.

الاقتصاد
تحتل إيران المرتبة الرابعة في العالم من حيث حجم الاحتياطي من النفط والغاز. وتعد ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم. وفي عام 2005، لكن على الرغم من ذلك أنفقت إيران 4 مليارات دولار على شراء الوقود، وذلك بسبب عدم ترشيد الاستهلاك المنزلي وارتفاع معدلاته.
ويبلغ متوسط إنتاج النفط اليومي في إيران أربعة ملايين برميل (640000 M3 / د) في عام 2005، مقارنة مع ذروة بلغت ستة ملايين برميل في اليوم وُصل إليها في عام 1974. وفي السنوات الأولى من القرن العشرين، انخفضت كفاءة البنية التحتية الصناعية على نحو متزايد، بسبب الحصار الاقتصادي الذي أدى إلى تخلف تكنولوجي، وفي عام 2005 حُفرت آبار استكشافية جديدة، حيث عادت وارتفعت معدلات الإنتاج. في عام 2004، كانت نسبة كبيرة من احتياطي الغاز الطبيعي في إيران غير مستغلة.
وأصبحت إيران البلد الثالث في العالم افي تحويل الغاز إلى سوائل بسبب تطويرها تكنولوجيا التحويل محلياً. وبالإضافة إلى ذلك من المحطات الكهرمائية الجديدة وتبسيط التقليدية العاملة بالفحم والنفط تطلق محطات القدرة المركبة إلى 33000 ميجاوات. من هذا المبلغ، واستند نحو 75٪ على الغاز الطبيعي، و18٪ على النفط، و7٪ على الطاقة الكهرومائية.
في عام 2004، افتتحت إيران أول محطات طاقة الرياح والطاقة الحرارية الأرضية التي تعمل بالطاقة، وأول محطة الطاقة الشمسية الحرارية هو أن تأتي عبر الإنترنت في عام 2009. تسبب التوسع الديموغرافي وتسارع عمليات التصنيع في تكثيف الطلب على الطاقة الكهربائية التي نمت بنسبة 8٪ سنويا. هدف الحكومة من 53000 ميغاواط من القدرة المركبة بحلول عام 2010 هي التي وُصل إليها من خلال الجمع على خط محطات تعمل بالغاز الجديدة وذلك بإضافة توليد الطاقة الكهرومائية، وطاقة نووية لتوليد الطاقة.
عبر تشغيل أول محطة إيرانية للطاقة النووية في بوشهر في عام 2011. تشير الإحصاءات إلى أن عدد الوحدات الصناعية التي يزيد عدد عمالها عن عشرة أفراد تبلغ نحو 11 ألف وحدة؛ منها: ويبلغ عدد العمال في الورش التي تستخدم أقل من عشرة أفراد مليون و500 ألف عامل، ومع تشجيع الحكومة الإيرانية للاستثمار الصناعي أنشئ في المدة 1990–1995 8800 مشروع، استطاع توفير أكثر من 227 ألف فرصة عمل.
وقامت الحكومة خلال خطة التنمية الأولى بالاهتمام بالصناعات الثقيلة، فوصل إنتاج الآلات الثقيلة من صفر إلى خمسة آلاف آلة عام 1995، ومن 10 آلاف جرار إلى 20 ألف جرار، وزاد إنتاج صناعة البتروكيماويات من 55.25 ألف طن عام 1989 إلى 107 آلاف طن عام 1995، وزاد إنتاج سيارات الكروب خلال نفس الفترة من 13 ألفًا و600 سيارة إلى 74 ألفًا و800 سيارة، وزاد إنتاج الأسمنت من 12.2 مليون طن إلى 16.9 مليون طن. أيضًا قطاع المعادن والفلزات قطاع متقدم، بلغ نمو هذا القطاع خلال الفترة من 89-1995 نحو 32% في مجال الفلزات، و19% في مجال المعادن، وارتفع إنتاج الفلزات من 1.34 مليون طن عام 1989 إلى 4.34 ملايين طن عام 1995 والألمنيوم من 28 ألف طن

التركيبة السكانية
يبلغ عدد سكان إيران حاليا نحو 92 مليون نسمة، تتمثل الأديان الرئيسية في إيران في الإسلام الشيعي (المذهب الرسمي للدولة ويتبعه غالبية السكان)، مع وجود نسبة كبيرة من المسلمين السنة (خاصة بين الأكراد و التركمان)، بالإضافة إلى أقليات معترف بها تشمل المسيحيين و اليهود و الزرادشتيين، وهناك أيضًا مجموعات أخرى مثل البهائيين و اليارسانيين و المندائيين. وتتمتع إيران بتنوع عرقي كبير، ويشكل الفرس الأغلبية (حوالي 61%)، تليها مجموعات كبيرة مثل الأذريين (16%)، و الأكراد (10%)، و اللور (6%)، ثم أقليات مثل البلوش و العرب (2% لكل منهما)، بالإضافة إلى التركمان، الآشوريون، الأرمن، الجورجيون، و الشركس، وغيرهم من الأقليات الصغيرة
الأخرى، مما يجعلها فسيفساء عرقية وثقافية غنية. يوجد في إيران أكثر من 110 لغة على النحو التالي: الفارسية، الأذربجانية، الكردية، التركمانستانية، البلوشية، السيستانية، القشقاية، اللرية، البندرية (الخليجية)، العربية، العبرانية، الأرمينة، الآشورية، الكلدنية، التاتي، المندائية، المازندرانية، البختارية، الديلية، التالشية، اللكية، الكلكية.
وغيرها من اللغات الغير معروفة مع ذلك تبقى الفارسية والكردية والعربية والبلوشية والأذرية هي من أهم اللغات في الجمهورية. كانت الزرادشتية ديانة إيران لأكثر من ألف عام قبل الفتح الإسلامي. كان لها تأثير كبير على الفلسفة الإيرانية والثقافة والفن بعدما اعتنق الشعب الإيراني الإسلام.
اليوم، 98% من الإيرانيين مسلمون، نحو 89% من الشيعة ونحو 9% من أهل السنة والجماعة وتشير موقع السي آي إيه إلى أن نحو 90-95% من المسلمين في إيران من الشيعة و5-10% منهم من السنة. بينما تشير جريدة رياض نقلاً عن مصادر أهل السنة في إيران إلى أن نسبتهم تتجاوز 20% ويبلغ عددهم نحو 20 مليون نسمة يتوزعون في مناطق مختلفة. ينتشر أتباع المذهب الإسماعيلي في إيران.
بالإضافة إلى المسلمين تضم إيران أكبر الأقلييات من غير المسلمين من أتباع الطائفة البهائية وينتشر أتباع هذه الطائفة في جميع أنحاء المجتمعات الصغيرة في إيران وعلى الرغم من أن عددًا كبيرًا من أتباع الديانة البهائية في طهران، فإن معظم البهائيين هم من أصل فارسي، بالإضافة إلى عدد منهم من بين الأذريين والأكراد. أما بالنسبة لأتباع الديانة المسيحية في إيران فهي تضم نحو 250,000 من الأرمن ونحو 32,000 من الأشوريين، وعدد قليل من الرومان الكاثوليك، والكنيسة الأنغليكانية، والإيرانيين من الكنيسة البروتستانتية الذين حولهم المبشرون في القرون السابقة وهكذا فإن غالبية المسيحيين الذين يعيشون في إيران هم من نسل المسيحيين الأصليين
الذين جرى تحويلهم خلال القرنين التاسع عشر والعشرين. وفقاً لمصادر ازداد نمو والتحول إلى المسيحية في العقدين الأخيرين في إيران، مما تسبب في قلق الحكومة الإسلامية.

السياحة
تجذب المناظر الطبيعية في إيران السياح، حيث توفر هذه المناظر مجموعة من الأنشطة من المشي والتزلج في جبال البرز، والاستجمام على شواطئ الخليج العربي وبحر قزوين. وفي السنوات الخمس المقبلة سيجري تنفيذ عدد من المشاريع السياحية وتحسين البنية التحتية في جزيرة كيش الواقعة في الخليج العربي، والتي تجذب حاليا مليون سائح سنويا، ومعظمهم من الإيرانيين. قبل وقوع الثورة الإسلامية وما تلاها من أحداث الحرب العراقية الإيرانية، تميزت السياحة الإيرانية بوجود أعداد كبيرة من السياح القادمين إلى إيران بسبب طرق الجذب السياحي المتنوعة، وبسبب احتوائها على الروائع الثقافية والمناظر الطبيعية المتنوعة والجميلة والمناسبة لمجموعة واسعة من
تراجعت السياحة كثيرًا خلال الحرب التي وقعت بين إيران والعراق في عام 1980. منذ وقوع الثورة الإسلامية عام 1979،فإن غالبية الزوار إلى إيران هم الحجاج الدينيين ورجال الأعمال. وتشمل لأرقام الرسمية أولئك الذين يسافرون إلى إيران كرجال الأعمال والقادمين من أجل المتعة وتشمل أيضا عددا كبيرا من المغتربين الإيرانيين العائدين لزيارة اقاربهم وأسرهم في إيران أو لتأدية الحج إلى مواقع بالقرب من مدينة مشهد الشيعية المقدسة وأماكن أخرى.
تعتبر السياحة الداخلية في إيران هي واحدة من أكبر السياحات الداخلية في العالم. على الرغم من التوترات الدولية، تستمر الحكومة في مشاريع قوية لخلق زيادة وارتفاع في أعداد الزائرين ولرفع عائدات السياحة خلال الفترة المقبلة، والحديث عن مشاريع لبناء 100 فندقا إضافية. التعليم في إيران مركزي للغاية، فهو يخضع لإشراف وزارة التربية والتعليم، بينما تشرف وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا على التعليم العالي.
وفق اليونسكو، بلغ معدل معرفة القراءة والكتابة في إيران بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 15 قرابة 85.54% وذلك عام 2016، حيث نسبة المتعلمين من الذكور (90.35%) ومن الإناث (80.79%). وفقاً لهذا التقرير، يصل إنفاق الحكومة الإيرانية على التعليم قرابة 4% من الناتج المحلي الإجمالي. شرط الالتحاق بالتعليم العالي هو الحصول على شهادة الدراسة الثانوية واجتياز امتحان القبول في الجامعات الإيرانية (الكونكور).
يلتحق العديد من الطلاب بدورة دراسية مدتها سنة أو سنتين في مدرسة الإعداد للجامعة (piš-dānešgāh). يخضع التعليم العالي في إيران لمستويات مختلفة من الدبلومات، بما في ذلك درجة الدبلوم الجامعي بعد دراسة سنتين وبكالوريوس (أو ليسانس) بعد دراسة أربع سنوات وماجستير بعد دراسة عامين. بعد الماجستير يخضع الطالب لامتحان ترشيح يؤهله لمتابعة برنامج الدكتوراة.
تتضمن قائمة ويبوميتركس لجامعات العالم ، أفضل خمس جامعات في إيران جامعة طهران للعلوم الطبية (المرتبة 478 على مستوى العالم)، وجامعة طهران (المرتبة 514 على مستوى العالم)، وجامعة شريف للتكنولوجيا (المرتبة 605 على مستوى العالم)، و (المرتبة 726 على مستوى العالم)، وجامعة تربية مدرس (المرتبة 789 على مستوى العالم). حصلت إيران على المرتبة 62 في مؤشر الابتكار العالمي عام 2023، متقدمة من المركز 67 عام 2020، وتراجعت للمركز 64 في مؤشر عام 2024، وتراجعت مرة أخرى للمركز 70 في مؤشر 2025.

النقل
يوجد في إيران منذ فترة طويلة نظام طرق معبدة تربط معظم المدن والمناطق ببعضها البعض. في عام 2007 كان 178152 كم (111,000 ميل) من الطرق، كانت منها 66٪ معبدة. في عام 2008 كان ما يقرب من 100 سيارة ركوب لكل 1000 ساكن.
يوجد شبكة قطارات تعمل على ما يقارب 11106 كيلومترا (6942 ميل) من مسار سكة حديد. يوجد في البلاد ميناء كبير وهو بندر عباس الواقع على مضيق هرمز. وتوزع الشاحنات وقطارات الشحن السلعَ المستوردة منه في جميع أنحاء البلاد.الموانئ الرئيسية الأخرى في البلاد تشمل بندر انزلي والبريد الإلكتروني Torkeman بندر على بحر قزوين والمحمرة وميناء الإمام الخميني الإلكتروني على الخليج العربي.
افتتحت سكة حديد بين طهران وبندر عباس عام 1995،تربط هذه السكة بندر عباس بنظام السكك الحديدية في آسيا الوسطى عن طريق طهران ومشهد. ويوجد العشرات من المطارات وطائرات الشحن التي تخدم المدن والركاب. تأسست الخطوط الجوية الإيرانية، الناقل الوطني، في عام 1962، وتعمل في الرحلات المحلية الداخلية والدولية.
ترتبط جميع المدن الكبيرة بأنظمة النقل الجماعي باستخدام الحافلات، وعدة شركات خاصة تقدم خدمة الحافلات بين المدن. طهران ومشهد وشيراز وتبريز والأهواز وأصفهان.

أكبر المدن






أبرز المعالم
مواقع مُدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو
أسئلة شائعة
- ما هي عاصمة إيران؟
- عاصمة إيران هي طهران.
- كم عدد سكان إيران؟
- يبلغ عدد سكان إيران نحو ٩٢٬٤١٧٬٧٠٠ نسمة وفق أحدث تقدير منشور على ويكي بيانات.
- كم تبلغ مساحة إيران؟
- تبلغ مساحة إيران نحو ١٬٦٤٨٬١٩٥ كيلومتر مربع.
- ما هي عملة إيران؟
- العملة الرسمية المتداولة في إيران هي ريال إيراني.
- ما هي أكبر مدن إيران؟
- أكبر مدن إيران من حيث عدد السكان هي طهران، أصفهان، الأهواز، كرمانشاه، أرومية، رشت.
- ما أبرز مواقع التراث العالمي في إيران؟
- تضم إيران مواقع مُدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، منها مجمع ضريح وتكية الشيخ صفي الدين، بازار تبريز، ميدان نقش جهان، جغا زنبيل، السلطانية، قلعة بم.
- ما هو رمز الاتصال الدولي لـإيران؟
- رمز الاتصال الدولي لـإيران هو +98.
MENAADS · EXCLUSIVE PLACEMENT
أعلن على إيران.com
عنوان واحد لا يتكرّر: اسم الدولة بالعربية على نطاق مباشر. رعاية حصرية ضمن شبكة تضم أكثر من ألف نطاق عربي مميز.
مجمع ضريح وتكية الشيخ صفي الدين
بازار تبريز
ميدان نقش جهان
جغا زنبيل
السلطانية
قلعة بم